أخبار
الأهداف الإستراتيجية للحرب الإسرائيلية..
العدوان الاسرائيلي على لبنان، يهدف الى تغيير الواقع في الجنوب اللبناني بشكلٍ خاص، وبالتالي في لبنان بشكلٍ [...]
الاتفاق الأميركي – الإيراني ولبنان… تهدئة إقليمية تصطدم بالتحفظ الإسرائيلي
بين من يراه بداية تهدئة إقليمية، ومن يعتبره مجرد هدنة مؤقتة لا تغيّر موازين القوى، يطرح الاتفاق الأميركي [...]
حرب اللا منتصرين!
وأخيراً يمكن القول إنّ الحرب الأمريكية – الإسرائيلية – الإيرانية وضعت أوزارها بانتظار التوقيع الرسمي الحضوري [...]
دعا وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الاثنين، إلى ضرورة وقف إسرائيل اعتداءاتها على لبنان وانسحاب قواتها [...]
أعلنت رابطة موظفي الإدارة العامة في لبنان، الاثنين، الإضراب العام يومي الثلاثاء والأربعاء، رفضا لنسبة [...]
أثارت المقرّرات التي اتخذها مجلس الوزراء اللبناني بإقرار زيادة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين ورفع الضريبة [...]
أثار التصنيف الكويتي بحق مستشفيات لبنانية حفيظة القطاع الصحي، ووصفه البعض بـ"السابقة"، إذ لا تُوضع عادة [...]
لم تلملم مدينة طرابلس في شمال لبنان جراحها بعد، من جرّاء ما خلّفه انهيار مبنى سكني في منطقة القبّة بالمدينة [...]
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على ضرورة أن تبسط الدولة اللبنانية سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية، [...]
يوم 21 يناير/كانون الثاني 2026، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يفعل ما يحب أن يفعله عادة، أن يشغل الناس [...]
يأتي القرار الأميركي، تصنيف جماعات الإخوان المسلمين في كل من الأردن ولبنان ومصر إرهابية، في سياق سياسي [...]
وجه الرئيس اللبناني جوزيف عون دعوة إلى حزب الله "للتعقل" مشيرا إلى أن سلاح الحزب أصبح يشكل عبئا عليه وعلى [...]
شن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أكثر من 10 غارات جوية على مباني سكنية في قرية "كفر حتا" جنوبي لبنان، ما خلف [...]
تواصل إسرائيل اعتداءاتها على لبنان لا سيما في الجنوب، رافعةً وتيرة غاراتها في الأيام الماضية على مناطق [...]
العدد1720 /17-6-2026 فلسطينيون يحيون رأس السنة الهجرية بالحرم الإبراهيمي وسط قيود إسرائيلية
العدد1720 /17-6-2026 الضفة.. الجيش الإسرائيلي يقتحم منازل ومستوطنون يواصلون اعتداءاتهم
العدد1720 /17-6-2026 المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض إطلاق سراح الطبيب أبو صفية
العدد1720 /17-6-2026 التزام إيراني عماني بالعبور الآمن والحر في مضيق هرمز
العدد1720 /17-6-2026 العرب وإيران: من التاريخ إلى المصالح
العدد1720 /17-6-2026 هل انتهت الحرب على إيران؟
زار وفد من تجمّع الإصلاح النقابي (المكتب النقابي للجماعة الإسلامية) برئاسة رئيس التجمّع المهندس مغير سنجابة
الجماعة الإسلامية : عودة الجنوبيين والغزّاويين إلى بلداتهم المدمّرة بداية نهاية كيان الاحتلال العدد 1649 /29-1-2025
وفد من علماء الجماعة الإسلامية يقدّم واجب العزاء لمفتي سورية بوفاة شقيقه العدد 1647 /15-1-2025
الأمين العام للجماعة يستقبل رئيس حزب التوحيد العربي والأمين العام السابق للحزب الشيوعي ووفداً من ندوة العمل الوطني العدد 1617 /12-6-2024
المكتب الرياضي في الجماعة الإسلامية ينظّم سباقاً تحت عنوان نركض من أجل غزة العدد 1615 /29-5-2024
الجماعة وتجمع الإصلاح النقابي التقيا النقيب فتفت العدد 1615 /29-5-2024
الأمين العام للجماعة الإسلامية الشيخ محمّد طقّوش : قدرنا أن نواصل درب الشهداء حتى تحرير الأوطان العدد 1614 /22-5-2024
البقاع يشيّع الشهيد شرحبيل السيّد بـ "طوفان بشري" والكلمات تؤكّد على دعم ونصرة الشعب الفلسطيني العدد 1614 /22-5-2024
وأخيراً يمكن القول إنّ الحرب الأمريكية – الإسرائيلية – الإيرانية وضعت أوزارها بانتظار التوقيع الرسمي الحضوري على مذكرة التفاهم يوم الجمعة المقبل (19/6/2026) في جنيف بسويسرا بعد التوقيع الإلكتروني الأولي والمبدئي الذي حصل يوم الأحد الماضي بوساطة ورعاية ومتابعة قطرية هذه المرّة. الطرفان (أميركا وإيران) باتا على قناعة بضرورة إنهاء الحرب بعد حوالي 40 يوماً من القتال المباشر عبر الطائرات والصواريخ والمسيّرات، ومثلّها وأكثر عبر المفاوضات غير المباشرة وتبادل الرسائل بوساطة باكستانية ومتابعة وتأييد سعودي تركي مصري قطري، وقد أفضت هذه المفاوضات الشاقّة والصعبة إلى الوصول إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب. الطرفان الأمريكي والإيراني تحدّث كلّ منهما عن الانتصار، وعن إرغام الطرف الآخر على النزول على شروطه، هذا مع العلم أنّ بنود هذه المذكرة لم تُنشر بعد، على الأقلّ حتى لحظة كتابة هذا المقال، ما زالت طي الكتمان وكأنّها سريّة أو غير صالحة للنشر، إنّما جرى تسريب بعض بنودها، أو بالأحرى سرّب كلّ طرف من الطرفين، صيغة تظهره منتصراً في هذه الحرب. على كلّ حال لا بدّ من الانتظار إلى حين إعلان بنود المذكرة، وعندها يمكن الحسم أو يمكن أن تظهر حقيقة ما تحمله هذه المذكرة من بنود، هذا إذا أُعلنت أو إذا لم يكن لها ملاحق سريّة. وبالعودة إلى الحديث عن الانتصار وفرض الشروط وعن الهزيمة ودفع الأثمان، وقد أشرتُ إلى أنّ كلّاً من الطرفين يدّعي النصر وإلْحاق الهزيمة بالطرف الآخر في هذه الحرب، ولكن لنعد إلى أهداف هذه الحرب التي بدأتها دولة الاحتلال "إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية على إيران؛ دولة الاحتلال أرادت إسقاط النظام وأعلنت عن ذلك بشكل صريح وواضح، أمّا الولايات المتحدة فلم تكن أهدافها واضحة بشكل كامل وإن بدا من خلال بياناتها وأدائها أنّها كانت تميل إلى تهذيب النظام والحدّ من طموحاته وليس تغييره، بينما كانت إيران تريد الدفاع عن نفسها والاحتفاظ ببقاء النظام كأولوية الأولويات بالنسبة لها، بغض النظر عن النتيجة أو الهيئة التي سترسو عليها الأوضاع في اليوم التالي للحرب، وبهذا المعنى، نعم يمكن القول، تحدّث كلّ من الولايات المتحدة الأمريكية وإيران عن النصر، وعن هزيمة الطرف الآخر، إلاّ دولة الاحتلال التي خابت في تحقيق هدفها إسقاط النظام وتغيير وجه المنطقة العربية (الشرق الأوسط) وإقامة "إسرائيل الكبرى" المزعومة فيها. الحقيقة أنّ هذه الحرب التي بدأتها دولة الاحتلال (إسرائيل) على إيران بموافقة ومشاركة أمريكية مباشرة كانت تريد أمريكياً الوصول إلى ما تمّ الوصول إليه. بمعنى أنّ الولايات المتحدة الأمريكية التي أعطت الضوء الأخضر لدولة الاحتلال لبدء الحرب وتوجيه الضربة الأولى، أرادت من خلال هذه الحرب تطويع المنطقة وإقامة نوع من التوازن بين مكوّناتها وقواها الكبرى (إيران + إسرائيل + العرب والترك) بما يتيح استمرار الصراع بين هذه القوى وفق المصلحة والخطة الأمريكية، وبما لا يسمح لأيّ من هذه القوى الكبرى في المنطقة بالهيمنة والتأثير عليها بحيث تتحوّل هذه المنطقة بثرواتها وموقعها الجغرافي السياسي وإمكاناتها على الصعد كافة إلى حديقة خلفية لأيّ من دول المنطقة الكبرى؛ بمعنى آخر، إنهاء الحديث الإيراني عن السيطرة والتحكّم بأربع عواصم عربية، ووضع حدّ لهذا الطموح؛ وإنهاء الحديث الإسرائيلي أيضاً عن "إسرائيل الكبرى" من النيل إلى الفرات التي رفع خريطتها نتنياهو يوماً، ووضع حدّ أيضاً لهذا الطموح الإسرائيلي، لأنّ "إسرائيل" وُجدت لتكون قاعدة عسكرية متقدمة تخدم المشروع الغربي في المنطقة العربية التي تُصنّف على أنّها "قلب العالم"، لا لتكون دولة لها طموح التحكّم بالعالم. وما ينطبق على هاتين القوّتين ينطبق في المفهوم الأمريكي أيضاً على العرب والترك، علماً أنّهما لم يتحدثا أبداً عن مشروع للسيطرة على المنطقة لأنّها بالأساس هي منطقتهم، الأرض أرضهم والشعوب شعوبهم، ولم يظهرا (العرب والترك) أيّ رغبة في التحكّم بالعالم أو منافسة الولايات المتحدة الأمريكية على ذلك. وبهذه الاعتبارات فإنّ الحرب والمفاوضات التي امتدت قرابة مئة يوم ليس فيها منتصر وليس فيها مهزوم؛ هي حرب شُنّت أمريكياً أو بموافقة ورعاية أمريكية من أجل إعادة هندسة المنطقة وفق الرؤية والمصلحة الأمريكية وبما يضمن استمرار تربّع الولايات المتحدة الأمريكية على عرش العالم وفي قمّة النظام الدولي لأنّ من يسيطر على منطقة قلب العالم يسيطر على النظام الدولي، وليس بهدف تحقيق انتصار أو إلْحاق هزيمة بالمعنى الحرفي الذي يعرفه الناس أو يقصده البعض والمتمثّل بإنهاء الخصم والقضاء عليه قضاءّ مبرماً تاماً. لا يمكن الحديث في هذه الحرب عن نصر وهزيمة، يمكن الحديث عن واقع جديد نشأ بفعلها ومن نتائجها، والأهم فيه أنّه واقع سيكون محكوماً بالتوازن بين الأطراف، وبالمناسبة هم أكثر من طرفين، وبحاجة الجميع الدائمة إلى أميركا حتى لو تضمّنت بعض صور الواقع الجديد ومشاهده نوعاً من العداء.
ما زالت أجواء الحرب تفرض نفسها على لبنان والمنطقة وتنذر بتصعيد متنوع يطال كل نقاط التوتر في الخليج ولبنان [...]
تمخض الجبل فولد فأرا ، هذا ما ينطبق على المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية التي تتم في واشنطن تحت رعاية [...]
ما زالت نيران الحرب مستعرة في جنوب لبنان على وجه الخصوص ، ومازالت غزة الذبيحة عرضة للوحشية العسكرية الصهيونية [...]
" عاد حزب الله الى أيام المعادلات ، وعادت إسرائيل الى ماقبل ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ " هذا ما خلصت اليه صحيفة معاريف [...]
الإشتعال الذي أصاب المنطقة العربية الإسلامية في العامين الأخيرين بلغ ذروته في الآونة الأخيرة ، وقد تعرض [...]