«النصرة» تنفي إعدام «فتى القهوة» في حلب
نفت اللجنة الشرعية التابعة لـ «جبهة النصرة» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» «أي علاقة» بقتل الفتى محمد قطاع في حي الشعار في حلب قبل ايام، في وقت تظاهر فيه العشرات امام منزل قطاع مطالبين بـ«معاقبة القتلة».
وجاء في بيان وزعته اللجنة على الانترنت: «نحن جبهة النصرة في حلب، ليست لنا أي علاقة في القضية التي أثيرت عن مقتل طفل في منطقة الشعار زعماً انه تكلم بلفظ كفري». وأضاف البيان: «نستنكر ما حصل ونعتبر هذا التصرف غير شرعي».
وشهد حي الشعار في حلب تظاهرة غاضبة على خلفية إعدام الطفل محمد قطاع أمام ذويه من قبل اسلاميين مجهولين قبل أيام بحجة «تلفظه بالكفر».
«الائتلاف» ينوّه بدور «الجيش الحر» في سوريا
نوّه «الائتلاف الوطني السوري» المعارض بدور «الجيش الحر» في «قهر الغزاة» وصدهم «جحافل مرتزقة» النظام في مناطق مختلفة في الأراضي السورية.
وجاء في بيان أصدره «الائتلاف»: «بينما يواصل نظام (الرئيس بشار) الأسد عدوانه السافر ويرتكب مجازر يندى لها الجبين بحق المدنيين في (مدينة) القصير وغوطة دمشق مستعيناً بمقاتلي حزب الله، ويتغنى بهذه الأعمال الإجرامية على أنها انتصارات يفاخر بها عبر إعلامه المضلل، يتابع الجيش الحر تقدمه وقهره للغزاة في ربوع سورية كافة شمالها وجنوبها وشرقها وغربها». ونوه «الائتلاف» بـ «رجال الجيش الحر وبطولاتهم العظيمة في صدهم عدوان الغزاة وردعهم جحافل المرتزقة المأجورين ويُكْبِر على ذودههم عن أرواح المدنيين وأعراض السوريين».
نتن ياهو: البناء في المستوطنات سيستمر
قبيل وصول وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى المنطقة في زيارة هي الخامسة من نوعها منذ مطلع العام الجاري لمواصلة مساعيه لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء الماضي، ان «عمليات البناء في مناطق الضفة الغربية مستمرة، وستستمر في المستقبل ايضاً»، مضيفاً «علينا ان نعي ما يجري حولنا وان نتصرف بحكمة».
وقال نتنياهو: «ان اعمال البناء الجارية داخل الكتل الاستيطانية لا تغير بشكل جوهري من فرص التوصل الى تسوية سياسية مع السلطة الفلسطينية»، مشيراً إلى أن «السؤال الحقيقي الذي يطرح نفسه هو ما اذا كانت هناك رغبة حقيقية لدى الطرف الآخر في الاعتراف بالدولة اليهودية».
وشدد نتن ياهو مجدداً على رغبته في استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، لكنه لفت الى ان الشروط التي يضعونها «تعجيزية». وتوقع ان تكون مثل هذه المفاوضات في حال استئنافها «صعبة ومطولة غير ان الخيار الآخر الذي لا تريده اسرائيل هو اقامة دولة مزدوجة القومية».
منع خال وابن خال الأسد من دخول سويسرا
قررت المحكمة الاتحادية في جنيف، وهي أعلى هيئة قانونية في سويسرا، منع محمد وحافظ مخلوف، خال وابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد، من دخول سويسرا وتجميد أرصدتهما وذلك في قرارين صدرا الثلاثاء الماضي.
وقد أدرج اسما هذين الرجلين في 2011 في لائحة الأشخاص الذين فرضت عليهم عقوبات قررتها الحكومة السويسرية ضد سوريا.
وخسر الرجلان دعواهما أمام المحكمة الإدارية الاتحادية في حزيران 2012 وقدما الاستئناف الأخير الممكن في سويسرا أمام المحكمة الاتحادية.
ويرى القضاء السويسري أن من الواضح أن حافظ مخلوف، ابن خال الرئيس السوري، كان يضطلع بدور بارز في القمع العنيف لمعارضي النظام. كذلك يُعتبر والده محمد مخلوف، خال الرئيس بشار الأسد، «من كبار الداعمين للحكم السوري».
وحاول محمد مخلوف نقل 10 ملايين دولار من حسابه لدى مصرف «أتش.أس.بي.سي.» في جنيف إلى مشروع تديره زوجته قبيل إدراج اسمه في لائحة الأشخاص الذين تستهدفهم تدابير تجميد الأموال.
إيران: الإصلاحيون يتّحدون خلف روحاني
في خطوة متوقعة، انسحب المرشح الإصلاحي للرئاسة الإيرانية محمد رضا عارف لمصلحة منافسه الأوفر حظاً حسن روحاني، بينما استمر في السباق خمسة مرشحين محافظين وسط مخاوف في هذا التيار من تشتت للأصوات يؤدي إلى فوز هزيل.
وكان عارف انسحب بطلب من الرئيس السابق محمد خاتمي الذي دعا إلى الاقتراع لـ«أخي المحترم» روحاني الذي يحظى كذلك بدعم الرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني.
وقال الأخير: «سأصوت للدكتور روحاني الذي دخل السباق بعد التشاور معي».
وتعهد روحاني في مهرجان انتخابي سلوك «طريق خاتمي ورفسنجاني». وحذر حسن شريعت مداري، مدير صحيفة «كيهان» المحافظة المقرب من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، من أنه في حال «تشتت الأصوات لدى المحافظين، فإن مرشحاً محافظاً سينتخب بفارق ضئيل».
اختفاء مسرّب الوثائق الأميركية
اختفى اثر ادوارد سنودن (29 سنة) الذي كشف البرنامج الاميركي لمراقبة الاتصالات على الانترنت الاثنين، وقت طالب اعضاء في الكونغرس الاميركي استرداده من هونغ كونغ.
وغادر سنودن (29 سنة) خبير المعلوماتية الذي كان يعمل لحساب شركة خاصة متعاقدة مع وكالة الامن القومي الاميركية فندقه في هونغ كونغ.
وتحول سنودن بطلاً في نظر المدافعين عن الشفافية والحريات الفردية في انحاء العالم عندما كشف مراقبة وكالة الامن القومي مستخدمين للانترنت، الى اتصالاتهم الهاتفية في العالم.
بوتين: لو غيَّر الأسد لتفادى الحرب
رأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنه كان على الحكومة السورية أن تفهم ضرورة إجراء تغييرات جذرية في الوقت المناسب لمنع ما حدث في البلاد.
قال بوتين لقناة «روسيا اليوم»: «كانت التحولات الجذرية قد نضجت في سوريا، وكان على الحكومة السورية أن تلمس ذلك في وقته وأن تبادر الى اجراء التغييرات المطلوبة. هذا أمر واضح. ولو فعلوا ذلك في حينه، لما حدث ما حدث». وكرر أن روسيا ليست «محامياً عن الحكومة السورية الراهنة وعن الرئيس الحالي بشار الأسد». وأضاف: «لا نريد أن نتدخل في العلاقات بين الشيعة والسنة». ولاحظ أن بعض القوى التي يدعمها الغرب في سوريا، تحارب في مالي ضد القوات الغربية. وحذر من خطورة تنظيم «جبهة النصرة» الذي يقاتل في سوريا إلى جانب المعارضة السورية والذي لا يخفي علاقته بـ«القاعدة»، مشيراً إلى أن الغرب يفتقر الى سياسة واضحة حيال هذه الجماعة. وأمل ان تساهم المبادرات الدولية، التي ذكر منها المبادرة المصرية والمبادرة البريطانية ومبادرة الخارجيتين الروسية والأميركية، في إيجاد الفرصة للحل السياسي في سوريا.
مصر تتحرك لتأمين حقوقها المائية
أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير عمر عامر أن القرار الجمهوري الخاص بتشكيل اللجنة الوطنية للامن المائي سيصدر خلال أيام قليلة، موضحاً أن هذه اللجنة تم الاتفاق على تشكيلها خلال اجتماع لمجلس الوزراء في مقر رئاسة الجمهورية لمناقشة أزمة السد الاثيوبي.
وقال عامر، في مؤتمر صحافي عقد في مقر رئاسة الجمهورية، إن مؤسسة الرئاسة أجرت بعض الاتصالات مع عدد من الشخصيات المتخصصة في مجال مياه النيل سواء كانت سياسية أو ديبلوماسية أو فنية.
وطمأن المصريين إلى أن مؤسسة الرئاسة والرئيس محمد مرسي يتابع ويشرف بنفسه على هذه الخطوات لأنه موضوع أمن قومي لمصر. وأكد المتحدث الرئاسي أن هناك تطابقاً واضحاً وصريحاً في ما يتعلق بكافة التصريحات والبيانات حول الامن المائي المصري باعتبار ان قضية مياه النيل هي قضية أمن قومي وان مصر ستحافظ على حقوقها بكل السبل.
تركيا: القبض على مخطط تفجيرات الريحانية
أعلنت السلطات المحلية التركية أن العقل المدبر للهجمات الدامية في بلدة الريحانية الحدودية التي راح ضحيتها 52 شخصاً في مطلع أيار، أوقف في جنوب تركيا بينما كان يحاول الفرار إلى سوريا.
وجاء في بيان صدر عن السلطة الإدارية في محافظة هاتاي (جنوب شرقي، على الحدود مع سوريا) «أوقف رجل يبدو أنه من المشتبه بهم الرئيسيين في الهجوم المزدوج مساء (الاثنين) 10 حزيران بينما كان يحاول عبور الحدود» إلى سوريا.
وكشفت وسائل الإعلام التركية هوية الرجل الذي اكتفى حاكم هاتاي بذكر الحرفين الاولين من اسمه «ن. أ.» على أنه ناصر أسكيوراك. وتابعت أنه تنقل بشكل مكثف بين سوريا وتركيا في الأسابيع الأخيرة.
مجلس التعاون الخليجي يتخذ إجراءات ضد حزب الله
أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة «التدخل السافر» لـحزب الله اللبناني في الأزمة السورية، وما نتج منه من قتل للمدنيين الأبرياء.
وقال بيان صادر عن الأمانة العامة إن المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون قرر اتخاذ إجراءات ضد المنتسبين إلى حزب الله في دول المجلس، سواء في إقاماتهم أو معاملاتهم المالية والتجارية. واعتبر مجلس التعاون أن مشاركة حزب الله في سفك دماء الشعب السوري كشفت طبيعته وأهدافه الحقيقية، التي تتعدى حدود لبنان والوطن العربي، على حد تعبير البيان.
وأكدت دول مجلس التعاون أن «تدخلات حزب الله غير المشروعة، وممارسات ميليشياته في سوريا، ستضر بمصالحه في دول المجلس». ودعت الحكومة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه سلوك حزب الله «وممارساته غير القانونية واللا إنسانية في سوريا والمنطقة».
وقال بيان صادر في ختام اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بمدينة جدة السعودية الأسبوع الماضي، إن «وزراء خارجية الخليج قرروا النظر في اتخاذ إجراءات ضد أية مصالح لحزب الله في دول مجلس التعاون». وأشار إلى أن «دول المجلس تطالب الحكومة اللبنانية بتحييد لبنان عن القتال في سوريا».
السودان يوقف تصدير نفط الجنوب.. ويتّهم جوبا
رهنت الحكومة السودانية يوم الأحد الماضي العودة عن قرارها بإغلاق أنابيب البترول أمام النفط الجنوبي وتعليق كافة الاتفاقيات الأخرى بوقف جوبا لكافة أشكال الدعم للمتمردين السودانيين.
وأعلنت الحكومة أن قرار وقف تصدير النفط الجنوبي عبر أراضيها شمل تعليق الاتفاقيات الثماني الأخرى ضمن الاتفاق الذي وقع بين الخرطوم وجوبا في آذار الماضي، ويقضي باستئناف تدفق نفط الجنوب عبر المنشآت السودانية وإنهاء التوتر القائم بينهما منذ عام 2005.
ويأتي إعلان وزير الإعلام بعد أن أمر الرئيس السوداني عمر البشير يوم السبت بوقف تصدير نفط جنوب السودان عبر الموانئ السودانية اعتباراً من الأحد، وذلك بسبب اتهام الخرطوم لجوبا بتقديم الدعم العسكري للجبهة الثورية المتمردة في جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وقال وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة أحمد بلال عثمان في مؤتمر صحافي بالخرطوم، إن عدم التزام جوبا الاتفاقيات الموقعة بين الدولتين «أجبر الحكومة السودانية على اتخاذ القرار الأخير رغم تأثيراته السلبية على اقتصاد الدولتين». وأكد أن الجنوب لم يلتزم الاتفاقيات «بل عكس ذلك بجمع المتمردين السودانيين وقدم لهم كافة أشكال الدعم لتنفيذ عملياتهم العسكرية ضد السودان».
واتهم بلال حكومة جنوب السودان بالسعي إلي تقويض الحكم بالسودان «ولدينا من الوثائق ما يثبت ذلك»، مشيراً إلى أن الحكومة «حاولت احتواء الموقف دبلوماسياً لكنها لم تنجح». وذكر أن كل الاتفاقيات بين الدولتين ستكون ملغاة «وليس البترول وحده»، راهناً عودة الحكومة عن قرارها بالتزام جوبا بوقف دعم المتمردين، «فإذا التزم الجنوب بوقف دعم المتمردين فوقتها سنعيد النظر في مجمل الموضوع».
من جهته كشف مدير جهاز الأمن والمخابرات محمد عطا أن جوبا لا تزال تحتل ست مناطق تم الاتفاق على انسحاب قوات الجيش الشعبي منها.
وأضاف، في المؤتمر الصحافي نفسه، أن تقريراً أعدته القوات الأممية الإثيوبية لحفظ السلام في أبيي، أكد عدم انسحاب قوات جنوب السودان من ست مناطق حول منطقة هغليغ المنتجة للنفط.
وكان مجلس الوزراء قرر في جلسة الخميس الماضي إنفاذ حملة إعلامية ودبلوماسية واسعة لشرح مواقف جنوب السودان الداعمة لحركات التمرد ضد السودان، والإجراءات التي سيتم اتخاذها حال انقضاء المهلة المحددة لوقف دعم الجنوب للمتمردين.
وكانت جوبا قد ردت بدورها على لسان وزير الإعلام برنابا بنجامين الذي وصف قرار الرئيس السوداني وقف تصير النفط عبر الأراضي السودانية بأنه غير حكيم. وقال «لم يتم إبلاغنا بشيء عن ذلك حتى الآن. كنا قد اتفقنا على استئناف ضخ النفط» في إشارة إلى أن الخرطوم لم تصدر أي إشعار بوقف تدفق النفط.
حداد في ليبيا.. ورئيس الأركان يستقيل!
أعلنت ليبيا يوم الأحد الماضي الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام على أرواح ضحايا الاشتباكات التي وقعت في مدينة بنغازي شرق البلاد يوم السبت، بينما قبل المؤتمر الوطني العام (البرلمان) استقالة رئيس أركان الجيش يوسف المنقوش على خلفية هذه الاشتباكات التي قتل فيها 31 شخصاً وأصيب أكثر من مائة.
وفي موكب جنائزي إلى مقبرة الهواري بموقع غير بعيد عن وسط المدينة، شيّع المئات في بنغازي يوم الأحد قتلى الاشتباكات التي وقعت بين متظاهرين وثوار من كتيبة درع ليبيا.
واندلعت الاشتباكات -التي استخدمت فيها أنواع مختلفة من الأسلحة- عندما حاول عشرات المتظاهرين (بينهم مسلحون) طرد عناصر قوة «درع ليبيا» من مقرهم في بنغازي، وطوقوا المقر ودعوا قوات الأمن النظامية إلى اقتحامه.
وتضم كتيبة «درع ليبيا» ثواراً سابقين قاتلوا نظام العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011، وتتبع رسمياً لوزارة الدفاع. وتلجأ السلطات - التي تجد صعوبة في تشكيل جيش وشرطة محترفين - باستمرار، إلى هؤلاء الثوار السابقين لتأمين حدودها أو الفصل في نزاعات قبليّة. وقد أصدر رئيس الأركان العامة في الجيش الأحد قراراً يأمر فيه بتسلّم مقارّ قوات درع ليبيا. وأوضحت وكالة الأنباء الليبية (وال) أن رئيس الأركان أمر بتسليم مقر درع ليبيا القوة (1) إلى القوات الخاصة «الصاعقة»، ومقر درع ليبيا القوة (2) إلى كتيبة المشاة البحرية، ومقر درع ليبيا القوة (7) إلى قوات الدفاع الجوي، ومقر درع ليبيا القوة (10) إلى الكتيبة الجوية (404).
وكان رئيس الوزراء علي زيدان قد أكد في وقت سابق أن عناصر «درع ليبيا» غادروا المقر، وأن الجيش تسلمه ويتولى أمر الأسلحة الثقيلة الموجودة فيه. وأعلن زيدان الذي كان يتحدث للتلفزيون الليبي فتح تحقيق في الحادث، وطالب كل الأطراف بضبط النفس.
من جهة أخرى قدم رئيس الأركان العامة للجيش الليبي اللواء يوسف المنقوش استقالته على خلفية اشتباكات بنغازي وقبلها المؤتمر الوطني العام.
وبدورها نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة أعضاء في المؤتمر الوطني قولهم إن المنقوش أبلغ المؤتمر في جلسة مغلقة أنه لن يستمر في منصبه، وأن المؤتمر قبل الاستقالة.
وقال أحد الأعضاء المذكورين إن المؤتمر الوطني اختار سالم الجنيدي نائب رئيس الأركان ليحل محل المنقوش إلى حين اختيار رئيس جديد للأركان.
أكبر نداء إغاثة أمميّة لشعب سوريا مجلس الأمن يدعو للسماح بدخول منظمات الإغاثة
أطلقت الأمم المتحدة الجمعة نداء استغاثة لمساعدة اللاجئين والنازحين السوريين ضمن خطة تمويل تتطلب خمسة مليارات دولار، لا سيما أنها توقعت أن يصبح نصف سكان سوريا بحاجة لمساعدة قبل نهاية العام الحالي. وعقب ذلك دعا مجلس الأمن للسماح بدخول منظمات الإغاثة إلى الأراضي السورية.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم الجمعة إن المساعدات الإنسانية المطلوبة الآن لغوث لاجئي سوريا يصل مجموعها إلى خمسة مليارات دولار، مشيرة إلى أنها تتوقع أن يصبح نصف سكان سوريا في حاجة إلى مساعدات عاجلة قبل نهاية العام الحالي.
وتتضمن الخطة تخصيص 2.9 مليار دولار للاجئين و1.4 مليار دولار للمساعدات الإنسانية و830 مليون دولار للأردن ولبنان أكثر دولتين استقبالاً للاجئين السوريين.
وطالبت المنظمة في تقريرها الذي جاء بعنوان «خطة إقليمية للتعامل مع لاجئي سوريا» بخطوات عاجلة لحماية اللاجئين، كما حثت الدول المجاورة لسوريا على مواصلة فتح حدودها في وجه الفارين من الحرب.
وأبدى المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أنطونيو غوتيرز خشيته من أن يرتفع عدد اللاجئين السوريين بنهاية هذا العام إلى أكثر من ثلاثة ملايين.
ودعا في مؤتمر صحفي مع مفوضة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة في جنيف فاليري أموس المجتمع الدولي لزيادة دعمه من أجل تنفيذ الخطة الخامسة لتلبية احتياجات اللاجئين.
وقال غوتيرز إن «الأموال التي نطلبها هي مسألة بقاء للسوريين الذين يعانون، وهي مسألة وجودية للدول المجاورة التي تستضيف اللاجئين».
من جانبها قالت آموس إن المنظمة وجهت أكبر نداء إغاثة في تاريخها لمساعدة سوريا، لأن ثلث الشعب السوري بحاجة لمعونات عاجلة.
وعقب المناشدة الأممية، أصدر مجلس الأمن الدولي بياناً طالب فيه السلطات السورية بالسماح للمنظمات الإنسانية بالدخول بحرية إلى مدينة القصير الواقعة في ريف حمص.