العدد 1348 / 9-2-2019

اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وليَ العهد السعودي محمد بن سلمان بالكذب، مستنكرا الصمت الأميركي تجاه "الوحشية" التي قتل بها الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن السعودية لم تبدِ أي تعاون.

وفي لقاء تلفزيوني تم بثه يوم الأحد، قال أردوغان إن ما قاله بن سلمان بشأن خروج خاشقجي من القنصلية السعودية بإسطنبول وما قاله وزير الخارجية عادل الجبير بشأن متعاون محلي قام بالتخلص من جثة خاشقجي، "كله كذب".

واعتبر أردوغان أن السلطات السعودية اضطرت لإقالة الجبير من منصبه بعد أن اطلعت على ما لدى تركيا بشأن قضية خاشقجي.

وتابع الرئيس التركي "لا أستطيع فهم الصمت الأميركي تجاه الوحشية التي قتل فيها خاشقجي بعد أن أسمعنا استخباراتهم التسجيلات".

وأضاف أردوغان أن لدى تركيا تسجيلا لجريمة اغتيال خاشقجي، وأن "السعودية مجبرة على تحديد قتلة خاشقجي والكشف عنهم للعلن إذا كانت لديها عزة".

وفي وقت سابق، قال جاويش أوغلو إن أنقرة لم تحصل حتى الآن على إجابات من الرياض رغم زيارة النائب العام السعودي إلى تركيا، متحدثا عما وصفها بسياسة الإنكار الدائم من الجانب السعودي، ومجددا طلب بلاده الكشف عن مكان جثة خاشقجي.

وأضاف في كلمة خلال اجتماع نظمته بلدية مدينة إسطنبول، أن السعودية اضطرت للاعتراف بوقوع الجريمة بفضل السياسات الشفافة التي اتبعتها تركيا، وأن "تركيا تعرف من قتل خاشقجي وكيف، أما البلدان الغربية التي تعطي للجميع درسا في حقوق الإنسان فتحاول اليوم التستر على جريمة قتل خاشقجي".

وقبل يومين، قال ياسين أقطاي مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية التركي إن مقررة الأمم المتحدة لقضايا القتل والإعدام التعسفيين آنييس كالامار، ترى أن المشتبه الأول في جريمة خاشقجي هو محمد بن سلمان.