العدد 1348 / 9-2-2019

استشهد فلسطيني وأصيب آخر بنيران الجنود الإسرائيليين عند حاجز عسكري في شمال الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أفاد مسؤولون طبيون فلسطينيون، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته أطلقت النار على «مهاجمين ألقيا عبوة ناسفة» على منطقة الحاجز العسكري بالقرب من جنين، إلا أنه لم يؤكد إصابة أي منهما.

وقال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي في تغريدة على توتير «قبل قليل ألقى مخربان عبوة ناسفة بالقرب من معبر الجلمة، حيث رد جنود جيش الدفاع بإطلاق نار باتجاههم. لم تقع إصابات في صفوف قواتنا».

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان أن القتيل هو عبد الله طوالبة (19 عاما) موضحة أنه «اصيب بالرصاص الحي» وتوفي في مستشفى جنين.

وكان مسؤولون في مستشفى جنين أعلنوا أن الفلسطيني يدعى عبد الله أبو طالب ويبلغ 20 عاما وقد قتل في حادثة حاجز «الجلمه» في جنين. وأكد المصدران إصابة رجل آخر بجروح متوسّطة.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة استشهاد شاب فلسطيني متأثرًا بإصابته، قبل عدة أيام، برصاص الجيش الإسرائيلي.

وقالت الوزارة في بيان لها «استشهد الشاب أحمد أبو جبل 30 عامًا متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في 29 من الشهر الماضي، برصاص قوات الاحتلال شمالي غزة».

الى ذلك، تعتزم الحكومة الإسرائيلية المصادقة على خصم مبالغ كبيرة من عائدات الضرائب التي تجمعها على معابرها، نيابة عن السلطة الفلسطينية، للضغط على السلطة الفلسطينية لوقف دفع المخصصات الشهرية لذوي المعتقلين والشهداء الفلسطينيين.

وقالت صحيفة «إسرائيل اليوم»، إن المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون الأمنية والسياسية «الكبينت» يعتزم اتخاذ قرار بهذا الشأن خلال أسبوعين.

وتقدر الأموال المنوي اقتطاعها بعشرات ملايين الدولارات شهريًا.

وتضغط الحكومة الإسرائيلية على السلطة الفلسطينية، لوقف دفع مخصصات شهرية لذوي المعتقلين والشهداء الفلسطينيين، وهو ما ترفضه السلطة الفلسطينية.

وينص القانون الذي أقره الكنيست على أن تقوم وزارة الدفاع الإسرائيلية بإعداد بيانات عن قيمة الأموال التي تدفعها السلطة الفلسطينية لذوي المعتقلين والشهداء، ليتم خصمها شهريًا من المستحقات المالية للسلطة الفلسطينية.